
باسم فرات شاعر يندر مثله لما يتمتع به من قدرة على الكتابة بأكثر من لغة، وبالوقت الذي يكتب باللغة العربية، فإنه يكتب أيضاً باللغة الانكليزية من خلال الترجمة، وهي اللغة التي كتبت بها قصائد هذه المجموعة، والنتيجة دائماً حركة عميقة عبر منجز فني من شأنه أن يروق للقراء جميعاً، في قصيدة سليل (في هذه المجموعة) يستحوذ باسم فرات على طاقة شعرية قادرة على تسمير انتباه القارئ بالطريقة نفسها التي تميز قصيدة (غويا) للشاعر أندريه فوزنيسينسكي، وهي قصيدة مذهلة كتبها إبان الحرب العالمية الثانية، وهذا في حد ذاته لا يعني مهارة فحسب.وهنا لا بد أن لا نوجه التهنئة لباسم فرات وحده، بل علينا تهنئة المحرر مارك بيير لما تتوافر عليه القصائد من ايقاع راق ومظهر جذاب في الخطاطة.
الشاعر أليستَر باتيرسون
رئيس تحرير مجلة شعر النيوزلندية
( كلمة الغلاف وقد قام بترجمتها مشكوراً الشاعر والمترجم العراقي بشار عبدالله )
هذا هو الديوان الثالث الصادر بالانكليزية للشاعر باسم فرات، وقد صدر عن دار نشر هيدووركس- ولنغتن - نيوزلندا ، في 64 صفحة، اصدار 2010 ، القصائد ساهم في ترجمة القصائد مترجمون عدة هم على التوالي: عباس الشيخ، محي الدين عساف، نجاح الجبيلي، الدكتور عبدالمنعم الناصر، سهيل نجم، جواد وادي. وقد قام الشاعر والناقد والناشر مارك بيري بتحرير القصائد
كتب كلمتي الغلاف الشاعر النيوزلندي المعروف أليستر باتيرسون ( رئيس تحرير مجلة شعر النيوزلندية، وهي واحدة من أهم المجلات في نيوزلندا وتوزع في 14 بلداً مثل بريطانيا والولايات المتحدة وايرلندا وكندا واستراليا وجنوب افريقيا والسويد وسواها ، ويذكر أن الشاعر باسم فرات كثيراً ما نشر قصائده في هذه المجلة إضافة الى بقية المجلات الأدبية النيوزلندية، كما أن الشاعر أليستر باتيرسون قد كتب عرضاً عن مجموعة باسم فرات الأولى والتي صدرت عن نفس الدار " هيدووركس" ) وكلمة أخرى كتبها الناقد النيوزلندي الدكتور أف دبليو أن رايت
صمم الغلاف الشاعر والناشر مارك بيري
لوحة الغلاف " يخت في العاصفة " للفنان غريغوري أوبرين، 1988 ، الغلاف أسود وأبيض
ينقسم الديوان بحسب الناشر ومحرر قصائد الشاعر الى ثلاثة أقسام : قصائد العراق (12 قصيدة)، قصائد نيوزلندا ( 10 قصائد)، وأخيراً قصائد اليابان ولاوس (8 قصائد)

المساعدة
اضف ردا



اقتباس متعدد








