
عن دار الغاوون ـ بيروت ـ صدرت المجموعة الأولى للشاعر عبدالله العثمان"ذاكر
ة متأخرة عشر ثوان" 2010م
وهي تقديما عن الفرح ببطء ، وهي أولى تباريح شجنه الشخصي للزكام ، تختلف المجموعة في الكثير عن أصوات الشعر المركبة ، وكأن الشاعر أنجب بنتا وحيدة من معادلة رياضية صعبة
عبدالله العثمان ، صوت مستمر في الكلام ورغبة عالقة في كعب حذاء كما يقول تتمادى نصوصه ابتعاداً عن الآفاق!
وتغتنم كل فرص الموت والبقاء الرطبة لتحويل الهش الى ذرائع لينة في كل روح وتبديل النتيجة الرقمية بأي أثر حسي سواء بنهاية البحث عن حذائه في جوجل أو بمشاهدة نملة من الطابق العاشر ، أو تلطيف المشاعر بملمس الجينز الثخين والطويل في ما هو يومي.
المجموعة كلها تحمل صوتا فريدا بلا مبالغة وشعر جديد عن كل الأغصان الباسقة ليس لها مهمة سوى الأستمرار في تغيير كل الحالات التي تؤسس عليها الكيمياء حقائقها انها مجموعة فاتنة لو أردنا حقاً تطوير الحاسة من الذهن ، ولو أردنا حقاً أبعاداً متلاصقة في راحة الكف، أبعاداً ينثرها شاب في الرابعة والعشرين دون خوف من أدنى صيغة للحدود ، وهي فعلاً رؤية جديدة حتى في تقليب الأوراق الى فتحة الغلاف الواضحة!
تقع المجموعة في 72 صفحة تتوزع نصوصها من ــ البحث عن حذائي في جوجل ـ اس21 ـ تعاريف ـ من جثة مستمرة في الموت ـ مثبت بمسمار وحيد وغيرها ...
نص من أجواء العمل:
ابحث عن حذائي في Google:
ألبس الجينـز لأكتب قصيدة نظيفة عن الفرح - ضد المعنى والتأويل. أراقب المدينة من الـعلـو لأتأكد من نظافة أســناني. أرتدي حذاء أسود لأتذكر الموت الطارئ حقاً و الـمـؤجـل بصـدفـة مزكـومـة. اسـمـع مقطـوعـة لـبـاخ لأفـهـم أن المـوسـيقى؛ السـر الـذي تجيبه الطبيعة. أفتـح يتيوب لأكون كيلو بايت أحمر أحمر أحمر لتحميل إحدى عشـر دقيقـة لمقطع بعنـوان "بنت تقفز السقف فـي السـيارة". ابحث عن نفسي في قوقل ف أتفاجأ بمقولة جريدة الرياض: يستحق التقدير عبدالله العثمان وأضـحك هههههه.، أشـاهد من الدور الرابع نملة صغيرة تحمل على ظهرها طعام وربما بكلمة واحدة مفاصلها مظلومة، أتفوه بها مثل "خـلاص" تغير الطقس وتصبها برشـح مزمن. فأتراجع واتخيلني رب حليم. اتـابع فيلم عن حرب فيتنام واتخيلني طلــقــة سـعيـدة أخطأت الـعــدو أخطأت الـجنـدي المسـئـول عن تفقـد المــوتى
أخطأت الـواقي ولـم تـرتـد تجاوزت المنطقـة وضاعت. وهي الآن تتخيلني بأسى.
أذهـب لسـوبرماركت فـأخـرج بمزيل عرق فقط - اذهب مـرة أخـرى فأخرج بعرق كافي للثبات. ألعب الكـرة مع صديقي السمين فـي محاولـة جــادة لإيقاف الحياة تسعين دقيقة.
المصدر
وهي تقديما عن الفرح ببطء ، وهي أولى تباريح شجنه الشخصي للزكام ، تختلف المجموعة في الكثير عن أصوات الشعر المركبة ، وكأن الشاعر أنجب بنتا وحيدة من معادلة رياضية صعبة
عبدالله العثمان ، صوت مستمر في الكلام ورغبة عالقة في كعب حذاء كما يقول تتمادى نصوصه ابتعاداً عن الآفاق!
وتغتنم كل فرص الموت والبقاء الرطبة لتحويل الهش الى ذرائع لينة في كل روح وتبديل النتيجة الرقمية بأي أثر حسي سواء بنهاية البحث عن حذائه في جوجل أو بمشاهدة نملة من الطابق العاشر ، أو تلطيف المشاعر بملمس الجينز الثخين والطويل في ما هو يومي.
المجموعة كلها تحمل صوتا فريدا بلا مبالغة وشعر جديد عن كل الأغصان الباسقة ليس لها مهمة سوى الأستمرار في تغيير كل الحالات التي تؤسس عليها الكيمياء حقائقها انها مجموعة فاتنة لو أردنا حقاً تطوير الحاسة من الذهن ، ولو أردنا حقاً أبعاداً متلاصقة في راحة الكف، أبعاداً ينثرها شاب في الرابعة والعشرين دون خوف من أدنى صيغة للحدود ، وهي فعلاً رؤية جديدة حتى في تقليب الأوراق الى فتحة الغلاف الواضحة!
تقع المجموعة في 72 صفحة تتوزع نصوصها من ــ البحث عن حذائي في جوجل ـ اس21 ـ تعاريف ـ من جثة مستمرة في الموت ـ مثبت بمسمار وحيد وغيرها ...
نص من أجواء العمل:
ابحث عن حذائي في Google:
ألبس الجينـز لأكتب قصيدة نظيفة عن الفرح - ضد المعنى والتأويل. أراقب المدينة من الـعلـو لأتأكد من نظافة أســناني. أرتدي حذاء أسود لأتذكر الموت الطارئ حقاً و الـمـؤجـل بصـدفـة مزكـومـة. اسـمـع مقطـوعـة لـبـاخ لأفـهـم أن المـوسـيقى؛ السـر الـذي تجيبه الطبيعة. أفتـح يتيوب لأكون كيلو بايت أحمر أحمر أحمر لتحميل إحدى عشـر دقيقـة لمقطع بعنـوان "بنت تقفز السقف فـي السـيارة". ابحث عن نفسي في قوقل ف أتفاجأ بمقولة جريدة الرياض: يستحق التقدير عبدالله العثمان وأضـحك هههههه.، أشـاهد من الدور الرابع نملة صغيرة تحمل على ظهرها طعام وربما بكلمة واحدة مفاصلها مظلومة، أتفوه بها مثل "خـلاص" تغير الطقس وتصبها برشـح مزمن. فأتراجع واتخيلني رب حليم. اتـابع فيلم عن حرب فيتنام واتخيلني طلــقــة سـعيـدة أخطأت الـعــدو أخطأت الـجنـدي المسـئـول عن تفقـد المــوتى
أخطأت الـواقي ولـم تـرتـد تجاوزت المنطقـة وضاعت. وهي الآن تتخيلني بأسى.
أذهـب لسـوبرماركت فـأخـرج بمزيل عرق فقط - اذهب مـرة أخـرى فأخرج بعرق كافي للثبات. ألعب الكـرة مع صديقي السمين فـي محاولـة جــادة لإيقاف الحياة تسعين دقيقة.
المصدر

المساعدة
اضف ردا



اقتباس متعدد








