الحياة - الدمام - شمس علي
شاركت السعودية أخيراً ضمن 52 دولة في مؤتمر عالمي لأدب الطفل، عقد تحت عنوان «أدب الطفل والتنوع الثقافي في الماضي والحاضر»، ومثلت المملكة في هذا المؤتمر أستاذ أدب الطفل في جامعة الملك فيصل الدكتورة صباح عبدالكريم عيسوي. وتعد هذه المشاركة الأولى للسعودية في هذا المؤتمر، الذي نظمته الجمعية العالمية لبحوث أدب الطفل، في جامعة جوتة في فرانكفورت.
وقدمت عيسوي بحثاً بعنوان «التنوع الثقافي في أدب الطفل العربي المكتوب باللغة الإنكليزية»، استعرضت من خلاله، نماذج من أدب الطفل السعودي للكاتبات: الأميرتان مها الفيصل، وهلا بنت خالد، إضافة للدكتورة سميرة زيدان.
وقالت عيسوي لـ «الحياة»، انها مثلت «المملكة ودول الخليج»، وأن مشاركتها لاقت اهتماماً من المشاركين في المؤتمر، والذين أعربوا عن سعادتهم لمشاركة دولة جديدة من الشرق الأوسط، للمرة الأولى، والمرحلة التي وصل إليها أدب الطفل فيها.
وأضافت أن النماذج التي ارتكزت عليها في بحثها، امتازت بالتنوع الثقافي، والخطوط الإنسانية العامة، ما اعتبرته «قفزة في أدب الطفل السعودي، إضافة إلى جودة الإخراج، والمحتوى الإنساني الرفيع، بلغة عالمية، هي الإنكليزي». وأشارت إلى أن الورقة قدمت «إضاءة للغرب، خصوصاً الجيل الجديد، وتعريفهم بالحضارة العربية والإسلامية، وحقيقة هويتها»، مشددة على أن «ما يصل إليهم عبر الإعلام، لا يعكس السمات الحقيقية لهذه الحضارة». وشددت عيسوي على الدور الجيد الذي يمكن أن يلعبه ذلك «بخاصة مع توافر منجز، يتمتع بمواصفات عالية، لكاتبات، لهن تجارب طويلة في هذا المجال، ويمتلكن دور نشر»، ودللت على تهافت الحضور على المنتج السعودي باضطرارها لتوزيع، ما تحمل «من قصص»، مشيرة إلى «ما يواجهه منتجنا الثقافي من ضعف في التوزيع».
وقالت إن «مكتبتين من انكلترا وألمانيا أبدتا اهتماماً بضم بعض النماذج من القصص محل الدراسة وغيرها، إلى مجموعات يقومان بإعدادها، حول الأدب العالمي». يذكر أن عدد المشاركين في المؤتمر تجاوز أكثر من 400 مشارك مثلوا قارات العالم.
شاركت السعودية أخيراً ضمن 52 دولة في مؤتمر عالمي لأدب الطفل، عقد تحت عنوان «أدب الطفل والتنوع الثقافي في الماضي والحاضر»، ومثلت المملكة في هذا المؤتمر أستاذ أدب الطفل في جامعة الملك فيصل الدكتورة صباح عبدالكريم عيسوي. وتعد هذه المشاركة الأولى للسعودية في هذا المؤتمر، الذي نظمته الجمعية العالمية لبحوث أدب الطفل، في جامعة جوتة في فرانكفورت.
وقدمت عيسوي بحثاً بعنوان «التنوع الثقافي في أدب الطفل العربي المكتوب باللغة الإنكليزية»، استعرضت من خلاله، نماذج من أدب الطفل السعودي للكاتبات: الأميرتان مها الفيصل، وهلا بنت خالد، إضافة للدكتورة سميرة زيدان.
وقالت عيسوي لـ «الحياة»، انها مثلت «المملكة ودول الخليج»، وأن مشاركتها لاقت اهتماماً من المشاركين في المؤتمر، والذين أعربوا عن سعادتهم لمشاركة دولة جديدة من الشرق الأوسط، للمرة الأولى، والمرحلة التي وصل إليها أدب الطفل فيها.
وأضافت أن النماذج التي ارتكزت عليها في بحثها، امتازت بالتنوع الثقافي، والخطوط الإنسانية العامة، ما اعتبرته «قفزة في أدب الطفل السعودي، إضافة إلى جودة الإخراج، والمحتوى الإنساني الرفيع، بلغة عالمية، هي الإنكليزي». وأشارت إلى أن الورقة قدمت «إضاءة للغرب، خصوصاً الجيل الجديد، وتعريفهم بالحضارة العربية والإسلامية، وحقيقة هويتها»، مشددة على أن «ما يصل إليهم عبر الإعلام، لا يعكس السمات الحقيقية لهذه الحضارة». وشددت عيسوي على الدور الجيد الذي يمكن أن يلعبه ذلك «بخاصة مع توافر منجز، يتمتع بمواصفات عالية، لكاتبات، لهن تجارب طويلة في هذا المجال، ويمتلكن دور نشر»، ودللت على تهافت الحضور على المنتج السعودي باضطرارها لتوزيع، ما تحمل «من قصص»، مشيرة إلى «ما يواجهه منتجنا الثقافي من ضعف في التوزيع».
وقالت إن «مكتبتين من انكلترا وألمانيا أبدتا اهتماماً بضم بعض النماذج من القصص محل الدراسة وغيرها، إلى مجموعات يقومان بإعدادها، حول الأدب العالمي». يذكر أن عدد المشاركين في المؤتمر تجاوز أكثر من 400 مشارك مثلوا قارات العالم.

المساعدة














