موقع ميراد الثقافي: سلمان فرّاج - موقع ميراد الثقافي

الإنتقال إلى محتوى

الصفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

سلمان فرّاج

#1 العضو غير متصل   ميراد 

  • النبع الصافي
  • PipPipPip
  • عرض المدونة
  • المجموعة : إدارة الموقع
  • المشاركات: 199
  • الإلتحاق: 12-Apr-07

تم الارسال 15-05-2009 3:23 PM

صورة مرسلة

ظل على ارغفة الخبز:
كان فرعون و كسرى ...ثم قيصر
باد فرعون و كسرى ....
باد قيصر .
و السراي الفخم اقفر,
غير ان الناس ما زالوا يليحون رغيف الخبز اكثر
حمل الشرق نزيفا مدمنا
عبر كل الخلفاء
و السلاطين .....,واعياه الشقاء
حمل الشرق غرورا مدمنا
وتعرت ارضه للبرد و الليل , و شاخت
رغم كل الانبياء......
ولأجل الانبياء .
آه لو لم يبتل الشرق بسيل الانبياء
ودموع اليتيم و الثكل
وسيل الشهداء
حملونا الهم في الشرق و صرنا
لا نراعي نكهة الخبز الملاح
بسخاء ....بسخاء
فمتا ندفن فرعون و كسرى من رؤانا
ومتى ندفن قيصر
ومتى يطغى أريج الخبز في ساحاتنا
و نزيح الظل عن أرغفنا السمرا
لتفتر و تفتر .


وُلد الأديب سلمان يوسف صالح فرّاج لأبويين فلاحيّن (يوسف وزهره) في قرية الرامه الجليلية في 1/3/1941.
نشأ سلمان وترعرع في بيتٍ عامرٍ يزخر بالضيوف والزائرين ، يقصده القاصي والداني من القرى المجاورة والبعيدة ، وذلك نظرًا لمكانة والده المرحوم "أبو سلمان" الاجتماعية ، ومكانة عائلته آل فرّاج المرموقة ، ليس على المستوى المحلي فقط بل على مستوى الجليل والكرمل عامة ، فالوالد أبو سلمان كان شيخًا متدينًا من وجهاء المنطقة البارزين ، إمتاز بذكاءٍ وإدراك واسعين وشخصية فذّة مميزة ، إحتلَّ مكانة بين أفراد المجتمع عامة ونال ثقتهم ، فكان صاحب الرأي السديد ، ينطق بكلمة الحق دون رياء أو تميّز ، تُقبل مشورتهُ بين إخوانه أهل الدين ، كما كانت تُقبل أحكامه بين الناس عامة.

تعلم في مدرستي القرية الابتدائية و الثانوية ,فأنهى دراسته الابتدائية و الثانوية سنة 1959,بعدها التحق بدار المعلمين العرب في يافا فتخرج منها بنجاح سنة 1962 , وعمل مدرسا في قرية نحف ,وبعدها انتقل للتدريس في المدرسة الابتدائية في الرامه سنه 1965 , ومن ثم في الثانويه حتى عام 1983 ,و خلال ذلك تسلم منصب مفتش لموضوع اللغة العربية منذ العام 1978 و حبه الجارف للتربية و التعليم دفعه ليواصل دراسته الجامعية فالتحق بجامعة حيفا فتخرج منها سنة 1972 حاصلا على اللقب الاول في اللغة و الادب العربي وتاريخ الشرق الاوسط , ثم اتم دراسته للقب الثاني في في الادب العربي سنة 2002 .

كل تلك التوجهات التي تحققت في العلم و العمل الثقافي تبرهن المشوار الشاق و المكلف من اجل تحقيق الذات , ولم يكن لغاية مادية او شهرة فالعطاء و الامانة و الاخلاص كلها نابعة من شخصية انسان همه الوحيد تغذية الروح , وشعاره المعرفة حياة نحياها .برزت قدرته في الخلق و الابداع من بداية الطريق وهو في أوج شبابه فكان من مؤسسي المسرح في قريته الرامه ,فلمع في نشاطاته المسرحية حين اجاد وابدع وحصل على جوائز تكريمية و تقديرية امتنانا لاعماله ومن مسرحياته"الاب ناء و البنون" و "سليمان الحكيم " .

عمل على اصدار المجلة الثقافية الهدى مع زميله الدكتور فايز عزام و الاستاذ جمال قبلان وكان رئيس التحرير فيها لسنوات عديدة .

فمن خلال عمله كمفتش اشترك في اعداد المناهج التعليمية ,وطواقم واضعي الكتب التدريسية ايضا في موضوعات التراث الدرزي التاريخ و اللغة العربية وترأس لجنة المناهج التعليمية وطواقم واضعي الكتب التدريسية في اللغة العربية من الصف السابع وحتى الثاني عشر في الوسط الدرزي .

اضافة لذلك اشرف على تحضير امتحانات البجروت في موضوع اختصاصه.

من نشاطاته انه كان اديبا و شاعرا و ناقدا ادبيا ,فالى جانب كتب التدريس له العديد من الدراسات الادبية التي نشرت في الكتب النقدية , الصحف و المجلات .(العمامة ,في التراث و التربية ,المجتمع , الشرق , المواقف ,المواكب و مجلة الدروز )

ايضا نشر له عدد من الاعمال الشعرية في" معجم البابطين" المجلد الثاني للشعراء العرب المعاصرين (مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري ) الطبعة الاولى 1955 الكويت .

قام بترجمة كتاب ( الدروز في اسرائيل ) هو و زميله الدكتور فايز عزام عن اللغة العبرية .

أصدر مجموعتين شعريتين الاولى بعنوان (نقوش عبر الاطار ) اصدرتها في العام 1992 دائرةالثقافة و الفنون في وزارة المعارف و الثقافة والثانية بعنوان (عدال ) أصدرته دار المشرق للترجمة و الطباعة و النشر في شفاعمرو سنة 2001 , وله قصص للاطفال (طيري يا طيارة ) ,حكايات هيا ثلاث اجزاء ) كذلك كتاب قصص قصيرة (كلام للبيع ) وكتب اخرى لم يتم نشرها بعد .

من أبرز فعالياته التي كانت في منتصف السبعينيات اسهامه و مشاركته مع زميله الدكتور سلمان فلاح في اصدار مجموعة (ظل الصوت ) وهي عبارة عن مختارات شعرية و قصص اجتماعية .

لعب دورا كبير في مسيرة مجلة الشرق بعد انضمامه لاسرة تحرير المجلة من اجل دعم مشروع سنة اللغة العربية وتفعيل المجلة في هذا الاطار وقد عملت هذه الاسرة معا على مدار خمس سنوات متواصلة .

كما و حاز على جائزة وزير المعارف و الثقافة للكتابة و التأليف في اللغة العربية (جائزة الابداع و التفرغ) بعد ان اختارته لجنة التحكيم المكونة من الادباء (محمد علي طه , انطون سجلت , فايز عزام ) عام 2005 و كان لاكثر من مرو رئيسا و عضوا في هيئة الحكام لمنح هذه الجائزة .


وظائف و مهام :
1) ترأس تحرير مجلة الشرق لسنوات عديدة .
2) عمل محاضرا في الكلية الاكاديمية "غوردون" في حيفا .
3) عمل محاضرا في الكلية الاكاديمية العربية في حيفا .
4) ترأس لجنة المناهج من السابع حتى الثاني عشر في الوسط الدرزي .
5 ) عمل في الاذاعة ضمن برنامج معلم في الاستوديو برنامج تم بثه على الهواء مباشرة مع الاستاذ نايف خوري .
6) عمل معيدا في جامعة حيفا في الدراسات الشرق اوسطية
7) عضوا في هيئة التحرير لمجلة الشرق .
8) عضوا في رابطة الاتحاد العام للأدباء .
9) عضوا في سكرتارية رابطة الأدباء الفلسطينيين .
10) رئيسا و عضوا اكثر من مرة في هيئة الحكام لجائزة الابداع و التفرغ للكتابة في اللغة العربية.




صورة مرسلة

صورة مرسلة

صورة مرسلة

صورة مرسلة

صورة مرسلة

صورة مرسلة

صورة مرسلة




المصدر:
موقع الأديب : http://www.salmanfarraj.com/
والشكر موصول، لابنه الأستاذ شادي

0

#2 العضو غير متصل   شادي فراج 

  • غَمَام
  • Pip
  • المجموعة : الأعضاء
  • المشاركات: 1
  • الإلتحاق: 15-May-09

تم الارسال 15-05-2009 4:12 PM

[quote name='ميراد' post='7282' date='15-5-2009, 3:23 PM']صورة مرسلة
[indent]

ظل على ارغفة الخبز

كان فرعون و كسرى ...ثم قيصر
باد فرعون و كسرى ....
باد قيصر .
و السراي الفخم اقفر,
غير ان الناس ما زالوا يليحون رغيف الخبز اكثر
حمل الشرق نزيفا مدمنا
عبر كل الخلفاء
و السلاطين .....,واعياه الشقاء
حمل الشرق غرورا مدمنا
وتعرت ارضه للبرد و الليل , و شاخت
رغم كل الانبياء......
ولأجل الانبياء .
آه لو لم يبتل الشرق بسيل الانبياء
ودموع اليتيم و الثكل
وسيل الشهداء
حملونا الهم في الشرق و صرنا
لا نراعي نكهة الخبز الملاح
بسخاء ....بسخاء
فمتا ندفن فرعون و كسرى من رؤانا
ومتى ندفن قيصر
ومتى يطغى أريج الخبز في ساحاتنا
و نزيح الظل عن أرغفنا السمرا
لتفتر و تفتر .

ملف مرفق(ملفات)


0

#3 العضو غير متصل   Ljunki 

  • غَمَام
  • Pip
  • المجموعة : الأعضاء
  • المشاركات: 5
  • الإلتحاق: 16-Oct-09

تم الارسال 16-10-2009 12:09 PM

Many business books are heavier on jargon than on wisdom, executives often complain. But among this year's titles are some that can sharpen managers' thinking about technology, management and careers. Other simply offer pleasure, as the holiday season gives some respite from meetings and business trips. (wow power leveling)

The exchange of ideas on the Internet, for example, is bound to keep proliferating, which is what makes 'Wikinomics: How Mass Collaboration Changes Everything,' by Don Tapscott and Anthony Williams, worthwhile reading.

The book highlights how traditional collaboration among employees in meeting rooms is fast being superseded by collaboration on a much vaster scale. Thanks to the Internet, masses of people beyond corporate boundaries can exchange thoughts and innovate to produce content, goods and services. Web sites such as Wikipedia, the user-edited online encyclopedia, MySpace and even the Human Genome Project encourage this interaction, which spurs growth.

Some corporate executives still lament the competition this poses to their proprietary marketplace offerings, Wow gold but Mr. Tapscott, a proponent of open sourcing, argues that the more you share, the more you win. He and Mr. Williams outline ways to exploit the power of online collaboration. They describe how companies from Flickr to the more traditional Procter & Gamble have benefited from inviting in ideas from customers and others browsing the Web.

For a trenchant view of business and business advice, take a dip into 'The Halo Effect . . . and the Eight Other Business Delusions That Deceive Managers,' by Phil Rosenzweig. The author, a former manager turned professor, asserts that a great deal of analysis offered by consultants, academics and the media is simplistic and often 'deeply flawed.'

When a company reports that sales and profits are on the rise, for example, people say it has a visionary leader and a brilliant strategy. When performance then falters, they say the leader was myopic and had the wrong strategy. Yet little in the way of leadership and strategy may actually have changed. Sro Gold

The book illustrates this point by delving into good and bad times at big companies such as Cisco and IBM. It identifies nine common business delusions, including 'single explanations' for success or failure, and 'absolute performance.' Because company performance is relative to competition, following one formula can never guarantee results, Mr. Rosenzwieg asserts. Success comes only from doing things better than rivals do them.

'The Halo Effect' is for executives who aren't looking for a quick-fix prescription and who understand that winning depends on knowing one's own company and on executing smart decisions well -- with a little luck mixed in.

Managers who want to be better bosses may turn to 'The Three Signs of a Miserable Job' by Patrick Lencioni, the author's latest management fable, which uses fictional characters to illustrate what should be self-evident: Unhappy employees are those who don't feel valued or listened to, don't know why their job matters to others, or don't know how they are performing. All these problems can be fixed easily, as Mr. Lencioni outlines in his tale. The book is a quick read. Sro Gold

Executives concerned with their own fates should consider 'Firing Back -- How Great Leaders Rebound After Career Disasters,' by Jeffrey Sonnenfeld and Andrew Ward. Using the accounts of dismissed top executives at companies such as Morgan Stanley, Home Depot and Hewlett-Packard, the authors show why some have been able to move on to new successes by, among other things, seeking help from old allies and acknowledging their failure.

For a colorful take on recovering from a personal and professional fall, read Michael Gates Gill's 'How Starbucks Saved My Life.' It tells of the author's unusual journey after losing a senior advertising job and his marriage in middle age. Lonely and unemployed at 63 years old -- and with no health insurance after being diagnosed with a brain tumor that wasn't malignant but cost him some hearing -- he landed a job at a Starbucks in Manhattan.

Aion kina,His fellow workers and boss are decades younger, mostly African-American and without the Ivy League degree he has from Yale. But rather than feel depressed taking orders for lattes and lugging garbage to the curb, Mr. Gill finds the job becomes a refuge, where he feels valued and makes friends among colleagues and regular customers.

His account of his year behind the counter at Starbucks -- which is slated to become a movie starring Tom Hanks -- is a moving reminder that having a community at work can be more rewarding than a big office or title.

No Christmas Eve column about books would be complete without mentioning some longtime Christmas favorites that are still relevant. 'A Christmas Carol' by Charles Dickens, the writer's 1843 tale of boss Ebenezer Scrooge's journey from a life of greed and miserliness to one of charity, still resonates, especially at a time when the super-rich are so exalted. And O. Henry's century-old 'The Gift of the Magi' still reminds us that love is the only gift worth possessing.
0

شارك هذا الموضوع


الصفحة 1 من 1
  • لا يمكنك بدء موضوع جديد
  • لا يمكنك الرد على هذا الموضوع

1 عضو(اعضاء) يشاهدون هذا الموضوع
0 الاعضاء, 1 الضيوف, 0 مجهولين