موقع ميراد الثقافي: مِيْم - موقع ميراد الثقافي

Jump to content

Subscribe to مِيْم        RSS Feed
- - - - -

أخيرًا ...!

أضف تعليق


أخيرا خَرجت مُدونتي الجديدة فِي حُلّتها
أرجوها تَدوم بالمَطر أنتم و تُفرغوا عَليها شَفيف غَيمكم

مِيْم

و لـ أفضل تصفّح جرّبوا الفَاير فوكس Image reduced in size
- - - - -

وَ الأحلام كبرَت ...!

أضف تعليق
Image reduced in size
المَعنى اليَوم يَختلف ...
فَـ الأحلام كبرَتْ Image reduced in size
- - - - -

The Holiday

أضف تعليق
فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية ... و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .
Image reduced in size
...
- - - - -

فَوضى ...!

2 التعليقات
...
- - - - -

[... غِياب يَا مُحمّد و بَقاء فِي الصّدورِ ...]

6 التعليقات
...
- - - - -

بَعيدٌ يَا مُحمد ...!

2 التعليقات
Image reduced in size

أيّها العُصفور ... احكِ لَنا عنْ صَوت الشّهيق الذّي يَرتفع فِي عجزٍ عَلى
كَتفيهِ ـ أو كتفه الوَاحدة ـ وَ العُيون الحَزينة التّي تَعيش فِي فَراغ أِشبه مَا يكُون
بـ حَياة مطموسَة ؛ و أفئدَة خَطى عَليهَا الشّجن و انتَحب فِيها الوَجع دَهرًا ؛ بِلا تَوقف
أو ارتِكازَة هُدوء ؛ فَقط بِضع غِياب يُنَادي مُحمد ...!
- - - - -

الله يعطيكِ ماي باخ ..!

أضف تعليق
Image reduced in size

كَـ أحلامِ الغَائِبِينَ ؛ يَتَنَاثَرُ مَاضٍ حَزِينْ ؛
يَلثُمُ نَاصِيَةَ ذَاكِرَةٍ مَنْسِيّة ؛ يَذْرُو الغِيَابَ فِي وَجْهِ
[ سِكّةٍ ] تَائِهَة حَاكهَا الليْلُ عَلَى وَجْنَةِ صَغِيرٍ أَدْلَجَ
فِي عَينِ جُوعٍ لَم يَجِد مِنْهُ فِكَاكًا ؛ وَ رُبّمَا عَلَى مَبسِمِ
صَغِيرَةٍ تَبِيعُ [ اللّبَانَ ] بِـ [ الله يعطيكِ ماي باخ ] .
- - - - -

وَ المَدى يُشبهكَ يَا أ . فَهد ...!

أضف تعليق
...
- - - - -

أَنتِ تروينَها ...!

أضف تعليق
Image reduced in size

...
- - - - -

200 pounds beauty

أضف تعليق

...

ـ ماالذّي يُعجِبكَ فِيهَا ؟
ـ لا أَدرِي .
ـ هَل لِـ أَنّهَا جَمِيلَة ؟
ـ الحَمقَى أمثَالك يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا الكَلامْ …!
ـ هَلْ لِـ أَنّهَا بَرِيئَة ؟
ـ الحَمْقَى أَمثَالِي يَقُولُونَ مِثلَ هَذَا الكَلامْ Image reduced in size

200 pounds beauty
  • (2 Pages)
  • +
  • 1
  • 2

وَارِدٌ مِنْ القَدَرِ :

Posted Imageمَروة أحمد :أَيّامُها المَليئَة بِه و أرصِفة فَقدٍ تزدَادُنِي فِي كُلّ حينٍ ؛ و ذِراعُ أمي التّي تستبسل تَقِيني عُنف الظّلالِ العَاهرَة من خَلفي ؛ و نُتوءات برَزت على حَناجرِ الغُصصِ بِهُدوء ؛؛أَصيصُ الجَامعةِ البَالغِ أخيرًا يَحتَويني بـ عُنفٍ سريعٍ يَقضِيني عُمرًأ ؛ وَ أشياء لا مَخدودة تَتراكم علَى الحدُود تنتظِرنِيأَستقِيكم هُنَا بِلا ضِيافَة :( marmar.zmani@gmail.com

My Picture

وَحشة الـ مِيْم :

Posted Imageإنك تقرأ الرسائل المؤجلة في قلوبنا, والعناوين الحزينة في أعيننا, وتستُر خيباتنا . وتعلم حجم الأمنية التي كبرت وشاخت وأوشكت على الموت* يَاااارب

July 2010

S M T W T F S
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829 30 31

جديد التعليقات

Latest Visitors

0 user(s) viewing

0 ضيوف
0 الأعضاء
0 أعضاء غير ظاهرين