
وصدرك يا ميم يتنفس، يرتفع، فيهبط، يرتفع فيهبط، شفتاك تنفرجان عن بعضهما قليلاً للاعترافات الغير مكتملة _ لأنّك تقبّلني دون قول شيء _ تريد أن ترتاح، ترغب في استمرار النوم دون أن أجفلك، جانب وجهك المائل على الوسادة، وذهنك سارح . . مثل صبي يؤرجح قدميه من فوق الجدار العالي، يحدق بالمارّة ويبحث عن الكرة بين أحذية العابرين، الطفل ميم بالعينين الصغيرتين، يميل بقدميه دون أن يعلم بأنه بعد سنوات، عندما يزداد طولاً ويهجر أعالي الجدران، كيف أن فتاةً ستفكر به، بطريقة حلمه، وشكل نومه، ولون قلبه كيف يبدو في الغرفة، تفكر بهذا كله وهي جالسة على الجدار، تؤرجح قدميها تنتظر قدومه، فتنام قليلاً، يعبر بجانبها الفتى الذي كبر، لا ينتبه وهي تحلم به، تحلم بالكرة التي تتدحرج من نومها وتسقط نحوه، تعبر من خلال ساقيه لكنه يمضي بعيداً، دون أن يعلم بأن ثمة فتاة تعيش على الجدران، لتتحيّن عشقه بعد ركلة طائشة للكرة، ركلة عالية وفردة حذاءها تنفلت من بعدها _ قدمٌ قبّلتها مراراً تنكشف _ خارج الحلم، خارج نومه، خارج القفص والصدر، وصدرك يا ميم يتنفس، يرتفع، فيهبط، يرتفع فيهبط، شفتاك تنفرجان عن بعضهما قليلاً للاعترافات الغير مكتملة، فلا أقول شيئاً وأقبّلكْ .
2 تعليقات فى هذا الموضوع
الصفحة 1 من 1
عادل البلوشي
14-07-2010 12:42 PM
القراءة لكْ نتزع الضجيج الي بداخلي ، وامشي رويدا رويدا فوق حروفك واتنفسها بعمق لتسقر طويلا ولا تبرح ابدا
الصفحة 1 من 1
اترك تعليقا
مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]
همزة الميم ،
أمل السويدي, من مواليد 9 - 6 - 1985 ، أنتمي إلى الأرضِ القَابضة لـ الماء,كائن ارتدى البالطو الأبيض في العلوم البيولوجية والبيئية - كيمياء/ جامعة قطر،بكالوريوس هذا التخصص مطْويٌّ في أصابعي من يدِ ألله، لا شيء آخر سوى أناي السيئة والمزدوجة, وتفاصيل كثيرة كـ الهواء, أتجنب النشر في المجلات, ولا أقرأ الصحف إلا من اليسار إلى اليمين, أرفض طبع كتابي الأول - لأنني لم أحبل به بعد, فزت - ولله الحمد - مرتين في مسابقة الأدب في جامعة قطر, والمرة الثالثة كانت على مستوى جامعات قطر والكليّات الأخرى,ومع ذلك, أشك بـ "آمائيل" الذي يشذب أجنحته على نافذة غرفتي في كل صباح, لمحت سورته قريباً من الآيات, ربما هو السبب في هذه أللعنات الطويلة, والتيه كـ عمر في الضباب،بـ اختصار الارتباك :أنا الهمزة التي تفتقد ميمها دائماً .-لـ التواصل بريدياً فقط - أركل الإضافات بـ قدمي O² ،
لأن الأشياء لا تأتي إلا من العدمِ – الغيب, ولأن الكلمات حينما تجيء من هناك, تَستنهض وتستيقظ, هنَاك, أعني الصدر, حيث أفترش فراغاً, وآتي بـ سدادة لـ رئتيّ,ما يزداد وينقسم كـ الدقائق, يزعجني, ولأنني أُذكي الضلوع على بعضها, وآمل أن لا يفضحني الدخان, وبـ سبب السعال, والكَحَّة والأدوية التي تتراءى لي على الطَاولة القريبة, أحتاجُ إلى النفث والنفخ, النوايا السيئة في هذا الصدر الضيق, قاتمة,وتثير الحك فِيّ, تثير أظافري, وتوقظ الجلد أسفل المسام لـ يحمر كثيراً, هكذا ترتفع الريح أطواداً, هكذا تهوى صَفْعَة على الرئتين وأزفر عالياً : حرّى . ما أنا . . . ،
نظراً لبعض المواقع التي باتت تستخدم اسمي الصريح كـ عضو في ذاك المنتدى، فإنني عبر مدونتي الشخصية أبرئ نفسي عن أي أمل وهمية تكتب وتشارك باسمي، المنتديات المُشَارِكة من قِبلي وأتواجد فيها عبر يدي الحقيقية، بالفأرة، بالسبّابة:[جسد الثقافة، شظايا أدبية، أبعاد أدبية، مدن، ولي مشاركات قديمة في شروق، وفراديس، إضافة إلى عناقيد أدبية وضفاف أدبية والمتكأ الثقافي . .]وما غير ذلك من منتديات ترحّب بأملٍ مزيفة، فلست ذاتها + أتحدث هنا فقط عن اسمي الصريح .. رُفِعَ قولي . . لتسقط الأقنعة . .مؤشر المزاج ،
المساعدة

2 تعليقات










