موقع ميراد الثقافي: ثِمَّةَ شُعُــورْ ! - موقع ميراد الثقافي

الإنتقال إلى محتوى

المشاركة فى " عُنْفُوانْ الْضَادْ "         RSS
-----

ثِمَّةَ شُعُــورْ !

اكتب تعليقا



صورة مرسلة
.
.
أَقْتَاتُ مِنْ فُتَاتِ الأَلَمْ مايَرْوِي الْظَمَآنِ حُفْنَاتٌ مِنْ مَاءِ الْشَجَنْ يُلْصِقُنِي بِجُدْرَانِ الْتَعبْ وشَغباً لايَزُولْ
يَكْتُبُنِي شُعْورَاً مُختَلِفَاً يَختالُ بِي مَغْرُورَاً لِيَنْهَالَ عَلَيَّا بِشَغفِ الْقَسْوَةِ والْعَطَاءْ وفَاءاً لِي !
ثِمَّةَ شُعُورٍ يَلتَصِقُ بِي حَدَّ التَوَحُّدِ حدَّ الإِدْرَاكِ مِنْ الْوَجَعْ ثَمِلٌ يُقَاسِمُنِي وِسَادَتِي يَنْهَبُ كُلَّ فَاهٍ يَبتَسِمُ لِي
لِيَخِيطَ لَهُ الْرِتْقَ وكََأنَّهَا أَفْوَاهٌ مَسْمُومَهْ لايَحِلُّ لِي مِسَاسُهَا رُغْمَ أَنَّهَا تُشعِرُنِي بِالأمَلْ !
تَحْمِلُنِي لـِ أَقَاصِيْ حدُودِ الْحُلُمْ عَلَّ ذَاكَ الْإِنْكِسَارَ يَبتَعِدُ عَنِّيْ تَنفَكُّ عَنْهُ قُيُودِي
ثِمَّةَ شُعُورٍ يَنْتَابُنِي رُغْمَ الجِرَاحْ وَصَوْتُ الْماضِيْ المُخْتَبِئْ خَلْفَ أَنِينِ الْضَيَاعْ !
ثِمَّةَ شُعُورٍ يَمْنَحُنِي الْرَبِيعَ فِيْ عُمْقِ الْصَيفْ يَمْنَحُنِي الْدِفْءَ بِأحضَانِ الْشِتَاءْ
يُبَلِّلُنِي بِالنَدَى يُعِيدُ تَرْتِيبَ أزمَانِي يَحْمِلُ إِلَيَّ فَجْراً يَختاَلُ أَمَامِيْ
ثِمَّةَ شُعُورٍ رُغمَ الأسَى رُغْمَ الخُذْلَانْ مازَالَ يَذُكُرُنِي , يَكتُبُنِي , يَرْسُمُنِي
كـَ فَجْرٍ جَدِيدْ وحُلْمٍ سَعِيدْ وعُمرٍ مَدِيدْ ثِمَّةَ أَشْيَاءَ تَنتَظِرُنِيْ رُغمَ أَنْفِ الْوَجعْ !

,



0 تعليقات فى هذا الموضوع

 


اترك تعليقا

الكود السري الخاص بك
  

مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]

لا يوجد مرجع لهذا الموضوع

عُنْفُوَانْ الْضَادْ .!

صورة مرسلة...أَعْلَمُ أَنَّ الْحَرْفَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَصِفَ تِلْكَ الْرُوحُ اللَّتِي تَحْتَلُنِي .!فَلَوْ غُمِسَتْ كُلَّ الْقُلُوبَ فِي بَحْرِ نَقاءِ عُنْفُوانِ الْضَادْ لـِ غَسَلَتْ كُلَّ أَدْرَانِ الْضَمِيرْ ولـَ سَمَتْ بِالذَاتِ لـِ سَماءِ الْبَلْقِيسْ .!أَعْتَرِفْ أَنِّي أُنثَى الْطُهرْ \ الْجَمالْ \ الْعَاطِفَهْ .. والألَمْ .!مَغْرُورَه .؟!نَعَمْ مغرُورَةٌ بـِ ثِقةٍ وشُمُوخْ يَكْفِينِي بـِ أنِّيْ بِلقِيسُ الْرُوحْ بَلْقِيسُ الْنُورِ لَمْ تَمَسَّ الْرُوحُ منِّي نَبضٍ كَانْ إلَّا أقْرَؤُهُ الْسَلامْعَظِيمَةٌ أَنا بِكُلِّ رُوحٍ تَعتَزُّ بِالْبَلقِيسْ وتَمْنَحُها الحُبْ .!عَظِيمَةٌ أَنَا بـِ أَرْوَاحٍ تَخْتالُ بَينِي وبَيْنِي فَيكُونُونَ لِيَ الْسَماءوَأكُونُ لَهُمْ قَنادِيلُها المُضَاءَةُ وُدَّاً وحُباً وعَفواًكَمْ أُحبنِي وَكَمْ ... " أكرَهُنِي " .!,’

صَوْتُ الْضَادْ .!

صورة مرسلة..مَسَاءٌ \ صَبَاحٌ يَلْتَمِسُ أَطْرَافَ الأَمَلْ يُدَاعِبُ الحُلْمَ عَلى شُرُفَاتِ الإحْتِمالْ \ الإنْتِظارْ .!كَقِنْدِيلٍ فَارِغٍ مِنْ وَهْجِ الْدِفءَ يَحتَرِقُ دُونُ أَنْفَاسٍ لِيتنَاثَرَ رَمادْ .!مَسَاءٌ شَهِي كَإشْتِهَائِي لِإحْتِضَانِ الْسَماء والْتَحْلِيقِ بِأجْنِحَةِ الحُرِيَّهْ عَبْرَ ضِيقِ الأنْفَاسْ رُغْمَ رَوتِيْنِيَّةِ الْوَقتْ .! فَقَطْ أجِدُنِي مُتشَبِّعَهْ بِالْرِضَا حَاضِنَةٌ ذَاكَ الدِفءُ مِنَ الْحَرفْ والْصَمتْ لِيَسْقُطُ َبِأحْضَانِ الْبَنَانْ عَزْفَاً مُنْفَرِدٌ بِالْبَيَانْ ,’