
.
وَأَعْتَرِفْ !
أَنِّيْ أَتَّكِئُ عَلى رَفِّ الْإِنْتَظَارْ .,
وَأَنْتَعِلُ الْحِيرَهْ وَفُقْدَانِ الَاَملْ يُوَشِّحُ بـِ سَمَائِيْ غَيْمَهُ
وَلاشَيءَ يَأتِي سِوَىْ سَرَابٌ يَجُرُّ ظِلَالَهُ مُنتَحِبْ !
,’
0 تعليقات فى هذا الموضوع
اترك تعليقا
مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]
عُنْفُوَانْ الْضَادْ .!
...أَعْلَمُ أَنَّ الْحَرْفَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَصِفَ تِلْكَ الْرُوحُ اللَّتِي تَحْتَلُنِي .!فَلَوْ غُمِسَتْ كُلَّ الْقُلُوبَ فِي بَحْرِ نَقاءِ عُنْفُوانِ الْضَادْ لـِ غَسَلَتْ كُلَّ أَدْرَانِ الْضَمِيرْ ولـَ سَمَتْ بِالذَاتِ لـِ سَماءِ الْبَلْقِيسْ .!أَعْتَرِفْ أَنِّي أُنثَى الْطُهرْ \ الْجَمالْ \ الْعَاطِفَهْ .. والألَمْ .!مَغْرُورَه .؟!نَعَمْ مغرُورَةٌ بـِ ثِقةٍ وشُمُوخْ يَكْفِينِي بـِ أنِّيْ بِلقِيسُ الْرُوحْ بَلْقِيسُ الْنُورِ لَمْ تَمَسَّ الْرُوحُ منِّي نَبضٍ كَانْ إلَّا أقْرَؤُهُ الْسَلامْعَظِيمَةٌ أَنا بِكُلِّ رُوحٍ تَعتَزُّ بِالْبَلقِيسْ وتَمْنَحُها الحُبْ .!عَظِيمَةٌ أَنَا بـِ أَرْوَاحٍ تَخْتالُ بَينِي وبَيْنِي فَيكُونُونَ لِيَ الْسَماءوَأكُونُ لَهُمْ قَنادِيلُها المُضَاءَةُ وُدَّاً وحُباً وعَفواًكَمْ أُحبنِي وَكَمْ ... " أكرَهُنِي " .!,’ صَوْتُ الْضَادْ .!
..مَسَاءٌ \ صَبَاحٌ يَلْتَمِسُ أَطْرَافَ الأَمَلْ يُدَاعِبُ الحُلْمَ عَلى شُرُفَاتِ الإحْتِمالْ \ الإنْتِظارْ .!كَقِنْدِيلٍ فَارِغٍ مِنْ وَهْجِ الْدِفءَ يَحتَرِقُ دُونُ أَنْفَاسٍ لِيتنَاثَرَ رَمادْ .!مَسَاءٌ شَهِي كَإشْتِهَائِي لِإحْتِضَانِ الْسَماء والْتَحْلِيقِ بِأجْنِحَةِ الحُرِيَّهْ عَبْرَ ضِيقِ الأنْفَاسْ رُغْمَ رَوتِيْنِيَّةِ الْوَقتْ .! فَقَطْ أجِدُنِي مُتشَبِّعَهْ بِالْرِضَا حَاضِنَةٌ ذَاكَ الدِفءُ مِنَ الْحَرفْ والْصَمتْ لِيَسْقُطُ َبِأحْضَانِ الْبَنَانْ عَزْفَاً مُنْفَرِدٌ بِالْبَيَانْ ,’
المساعدة

اكتب تعليقا








