موقع ميراد الثقافي: كُلَّ عَامٍ وَأنتَ الحُبْ .! - موقع ميراد الثقافي

الإنتقال إلى محتوى

المشاركة فى " عُنْفُوانْ الْضَادْ "         RSS
-----

كُلَّ عَامٍ وَأنتَ الحُبْ .!

اكتب تعليقا



صورة مرسلة
.
عِيْدِي مُخْتَلِفْ يَحْمِلُ فَوقَ رَفِّ الْذَاكِرَهْ صُورٌ وبَقَايَاْ لَهُ تَعِبَتْ مِنْ مَوطنِ الْسُكُونْ .!
فَكَانَتْ لَيلَةُ الْعِيدِ إبْحَارٌ آخَرْ لـِ مَاوَرَاءَ الْماضِيْ يَختَزِلُ فِي أُهزُوجَتِهِ عِطْرٌ
يَشْتَاقُ مُلامَسَةْ كَفَّيْهِ وإحْتضِاَنِهِ لـِ يكُونَ الْحِلْمُ والْعِيدُ واللِّقَاءُ مَعاً .. إِسْتِثْنَائِيْ .!

كُلَّ عَامٍ وَأَنْتَ الْحُبْ كُلَّ عَامٍ وَأنتَ الْقَلْبْ والْنَبْضْ والْحَبِيبْ والْغَالِي
وَإنْ كَانَ جَسَدُكَ تَحْتَ الْثَرَىْ فَمازَالَتْ رَسائِلُكَ تَحْتَلُّ رَفَّ مَكْتبِي
ومَازَالَتْ إبْتِسَامَتُكَ تُقَاسِمُنِي لَحظَاتِي فَأبدُو عَرُوسَاً تَنتَظِرُ عَودَتَكْ .!

,’



0 تعليقات فى هذا الموضوع

 


اترك تعليقا

الكود السري الخاص بك
  

مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]

لا يوجد مرجع لهذا الموضوع

عُنْفُوَانْ الْضَادْ .!

صورة مرسلة...أَعْلَمُ أَنَّ الْحَرْفَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَصِفَ تِلْكَ الْرُوحُ اللَّتِي تَحْتَلُنِي .!فَلَوْ غُمِسَتْ كُلَّ الْقُلُوبَ فِي بَحْرِ نَقاءِ عُنْفُوانِ الْضَادْ لـِ غَسَلَتْ كُلَّ أَدْرَانِ الْضَمِيرْ ولـَ سَمَتْ بِالذَاتِ لـِ سَماءِ الْبَلْقِيسْ .!أَعْتَرِفْ أَنِّي أُنثَى الْطُهرْ \ الْجَمالْ \ الْعَاطِفَهْ .. والألَمْ .!مَغْرُورَه .؟!نَعَمْ مغرُورَةٌ بـِ ثِقةٍ وشُمُوخْ يَكْفِينِي بـِ أنِّيْ بِلقِيسُ الْرُوحْ بَلْقِيسُ الْنُورِ لَمْ تَمَسَّ الْرُوحُ منِّي نَبضٍ كَانْ إلَّا أقْرَؤُهُ الْسَلامْعَظِيمَةٌ أَنا بِكُلِّ رُوحٍ تَعتَزُّ بِالْبَلقِيسْ وتَمْنَحُها الحُبْ .!عَظِيمَةٌ أَنَا بـِ أَرْوَاحٍ تَخْتالُ بَينِي وبَيْنِي فَيكُونُونَ لِيَ الْسَماءوَأكُونُ لَهُمْ قَنادِيلُها المُضَاءَةُ وُدَّاً وحُباً وعَفواًكَمْ أُحبنِي وَكَمْ ... " أكرَهُنِي " .!,’

صَوْتُ الْضَادْ .!

صورة مرسلة..مَسَاءٌ \ صَبَاحٌ يَلْتَمِسُ أَطْرَافَ الأَمَلْ يُدَاعِبُ الحُلْمَ عَلى شُرُفَاتِ الإحْتِمالْ \ الإنْتِظارْ .!كَقِنْدِيلٍ فَارِغٍ مِنْ وَهْجِ الْدِفءَ يَحتَرِقُ دُونُ أَنْفَاسٍ لِيتنَاثَرَ رَمادْ .!مَسَاءٌ شَهِي كَإشْتِهَائِي لِإحْتِضَانِ الْسَماء والْتَحْلِيقِ بِأجْنِحَةِ الحُرِيَّهْ عَبْرَ ضِيقِ الأنْفَاسْ رُغْمَ رَوتِيْنِيَّةِ الْوَقتْ .! فَقَطْ أجِدُنِي مُتشَبِّعَهْ بِالْرِضَا حَاضِنَةٌ ذَاكَ الدِفءُ مِنَ الْحَرفْ والْصَمتْ لِيَسْقُطُ َبِأحْضَانِ الْبَنَانْ عَزْفَاً مُنْفَرِدٌ بِالْبَيَانْ ,’