موقع ميراد الثقافي: The Holiday - موقع ميراد الثقافي

الإنتقال إلى محتوى

المشاركة فى مِيْم        RSS
-----

The Holiday

اكتب تعليقا
فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية ... و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .
صورة مرسلة
الطّراز المُختلف لحياة إنسان ...!
و الجُنون فِي الحب و السحر و الجمَال , في هذا الفيلم ( آيريس / و التي قَامت بدورها Kate winslet البريطانية الشهيرة ) و ( أماندا / و التي قامت بدورها Cameron Diaz ذات العيون الزرقاء ) لكل منهما قصة حُب فاشلة ؛ و على النقيض في أسلوب الحياة فبينما تعيش ( آيريس ) في الريف البريطاني ( سوري ) بـ سحره الطبيعي جدًا و البسيط ؛ تعيش ( أماندا ) حياة عصريّة فخمة في ( لوس أنجلس ) المدينة الهَائمة في التّقدم ؛ تتبادلان المنازل لمدة أسبوعين في عيد الميلاد للهروب من الواقع الذي تعيشانه لتلتقيان بحياة تترك أثرا جذريًا في كليهما .
دائما ما كَانت تعجبني اللهجة البريطانية التي يكثر فيها زم الشفتين بطريقة ساحرة , تجبرني على التوقف و إعادة ترديد الكلمات خلف النّاطقين بها بشغف طفولي متعلم .
من الإقتباسات التي لامست شيئا خفيا :
* و هناك نوع آخر من الحُب , أبشع نوع , النوع الذي يكاد أن يقتل ضحاياه يُسمى الحب الغير مُتبادل .
* نحن ضحايا علاقة حب من طرف واحد , نحن لعنة حبّ الآخرين , نحن الغير مَرغوب بنا ؛ نمشي بجراحنا , مُعاقين , لكي نجد مكانا للوقوف .
* في عطلة الأسبوع الماضي الأطفال ذهبوا لأجدادهم , و عندما ذهبوا أصبحت شخصا ما ليس لديه بقع شوكولاته ساخنة على سرواله .
* أفهم الشعور بالأشياء الصغيرة و التافهة لـ أبعد الحدود , و كيف حقا تكتشف أماكن لم تكن تعلم أنها بداخلك , و مهما كان كم من تسريحة شعر حظيت بها , أو نادي رياضي التحقت به , أو كم كأسا من الشراب شربته مع فتاتك , ما زلت تذهب للفراش كل ليلَة و تسترجع كل التّفاصيل ... و تتسَاءل ما ذا اقترفت من خطأ أو كيف ... أسأت الفهم ...؟ و كيف بحق الجحيم من هَذه اللحظة يُمكنك الاعتقاد أنك بهذه السّعادة ...! و في بعض الأحيان تقنع نفسكَ بأنّه ... سيعُود لـ صوابهِ و يأتي إلى بابكَ ...!
و بعد كلّ ذلك ...؛ كم ستستغرقُ بعدَ كلّ ذلك لتعرف شخصًا جدِيدًا ...! و ربما يجعلك تشفى من جِراح المَاضي و أن قطعا صغيرة من رُوحكَ ستعود فِي النّهاية ... و كل هذه الأشياء ... هذه السّنين التي أهدرتها من حيَاتكَ ... هذا كلّها سيتغير في النّهاية .

:(

0 تعليقات فى هذا الموضوع

 


اترك تعليقا

الكود السري الخاص بك
  

مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]

لا يوجد مرجع لهذا الموضوع

وَارِدٌ مِنْ القَدَرِ :

صورة مرسلةمَروة أحمد :أَيّامُها المَليئَة بِه و أرصِفة فَقدٍ تزدَادُنِي فِي كُلّ حينٍ ؛ و ذِراعُ أمي التّي تستبسل تَقِيني عُنف الظّلالِ العَاهرَة من خَلفي ؛ و نُتوءات برَزت على حَناجرِ الغُصصِ بِهُدوء ؛؛أَصيصُ الجَامعةِ البَالغِ أخيرًا يَحتَويني بـ عُنفٍ سريعٍ يَقضِيني عُمرًأ ؛ وَ أشياء لا مَخدودة تَتراكم علَى الحدُود تنتظِرنِيأَستقِيكم هُنَا بِلا ضِيافَة :( marmar.zmani@gmail.com

وَحشة الـ مِيْم :

صورة مرسلةإنك تقرأ الرسائل المؤجلة في قلوبنا, والعناوين الحزينة في أعيننا, وتستُر خيباتنا . وتعلم حجم الأمنية التي كبرت وشاخت وأوشكت على الموت* يَاااارب