
أيّها العُصفور ... احكِ لَنا عنْ صَوت الشّهيق الذّي يَرتفع فِي عجزٍ عَلى
كَتفيهِ ـ أو كتفه الوَاحدة ـ وَ العُيون الحَزينة التّي تَعيش فِي فَراغ أِشبه مَا يكُون
بـ حَياة مطموسَة ؛ و أفئدَة خَطى عَليهَا الشّجن و انتَحب فِيها الوَجع دَهرًا ؛ بِلا تَوقف
أو ارتِكازَة هُدوء ؛ فَقط بِضع غِياب يُنَادي مُحمد ...!
2 تعليقات فى هذا الموضوع
الصفحة 1 من 1
الصفحة 1 من 1
اترك تعليقا
مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]
وَارِدٌ مِنْ القَدَرِ :
مَروة أحمد :أَيّامُها المَليئَة بِه و أرصِفة فَقدٍ تزدَادُنِي فِي كُلّ حينٍ ؛ و ذِراعُ أمي التّي تستبسل تَقِيني عُنف الظّلالِ العَاهرَة من خَلفي ؛ و نُتوءات برَزت على حَناجرِ الغُصصِ بِهُدوء ؛؛أَصيصُ الجَامعةِ البَالغِ أخيرًا يَحتَويني بـ عُنفٍ سريعٍ يَقضِيني عُمرًأ ؛ وَ أشياء لا مَخدودة تَتراكم علَى الحدُود تنتظِرنِيأَستقِيكم هُنَا بِلا ضِيافَة وَحشة الـ مِيْم :
إنك تقرأ الرسائل المؤجلة في قلوبنا, والعناوين الحزينة في أعيننا, وتستُر خيباتنا . وتعلم حجم الأمنية التي كبرت وشاخت وأوشكت على الموت* يَاااارب
المساعدة

2 تعليقات








