
أَذكر أنّي أثنَاء فَترة تأكيد انتمَائي لِـ عَين ؛ كُنت فِي أرض وَسمهَا الذاكرة و لا غَير ؛ [ مَاليزيَا ] وَ فِي شارع العرب تحديدا ؛ كُنّا قد انتهينَا مِن صُبح الليل و لفتَ انتباهِي صَوت النّغم ؛ ذَات النّغم الذّي يَنشر فِي أرجائِي صَوت الحَنين وَ الغِياب وَ … الوَجع ؛ حَيث أمتدُ فِي فرَاغ غير عَادي ؛ حَيث يَنشج فِيني المَطر و الحُضور ؛ لَم تَكن السّيارة التّي أَغرقَت الطّريق بِـ غَاوية أو مُرسلة لِـ طرفهَا العَابث ؛ الطّاعن الذّي احتدّ وجههُ كَـ مَواطِن الزّمن و غَور الصّحراء بَدى بَاكيًا عَلى نحو عَجيب ؛ كـ أنّما غُرس الأنين بَينَ عَينيه حَادًا صَاخبًا يَلتوي بـ تَجاعيدهِ المُزرية ؛ وَ أسمَاله البَاليّة رَوت للمَارة مَجالسَ أهل القُرى المُتكيّن فِي مَقهَى خشبيّ بَادِي الهلاك ؛ مَع هَذا النّغم استعر فِيه الشّجن عَلى شَكلِ صوتٍ امتدّ يَروي تَفَاصيل قلبهِ العَائم منذ أمدٍ بعيد ؛ لـ يَستقيمَ رأسه عَلى صَدح الأماكن لِـ يُعزّي الحُزن الهَائم عَلى سَحائبِ صَوته ؛ لستُ أدري و لكنّه أرسلنِي لـ مَدى أبعَد مِن الحُلم المُهاجر
غَريبٌ لَيلهُ …
0 تعليقات فى هذا الموضوع
اترك تعليقا
مراجع هذا الموضوع [ عنوان المرجع ]
وَارِدٌ مِنْ القَدَرِ :
مَروة أحمد :أَيّامُها المَليئَة بِه و أرصِفة فَقدٍ تزدَادُنِي فِي كُلّ حينٍ ؛ و ذِراعُ أمي التّي تستبسل تَقِيني عُنف الظّلالِ العَاهرَة من خَلفي ؛ و نُتوءات برَزت على حَناجرِ الغُصصِ بِهُدوء ؛؛أَصيصُ الجَامعةِ البَالغِ أخيرًا يَحتَويني بـ عُنفٍ سريعٍ يَقضِيني عُمرًأ ؛ وَ أشياء لا مَخدودة تَتراكم علَى الحدُود تنتظِرنِيأَستقِيكم هُنَا بِلا ضِيافَة وَحشة الـ مِيْم :
إنك تقرأ الرسائل المؤجلة في قلوبنا, والعناوين الحزينة في أعيننا, وتستُر خيباتنا . وتعلم حجم الأمنية التي كبرت وشاخت وأوشكت على الموت* يَاااارب
المساعدة

اكتب تعليقا








